بيان صادر عن دار الفتوى المجلس الاسلامي العام في استراليا

  
يغادرنا رمضان ونحن في أسى على فراقه وانتهاء أيامه المليئة بالخير والمبرات ونستقبل عيدا مباركا بفرحة ناقصة ينغصها خبر من هنا وهناك عن تفجير ارهابي او انتحاري ظالم أعمى الشر قلبه وسد الشيطان أذنيه عن سماع الحق وطمس على عينيه بغشاوة سوداء مظلمة كظلمة عقله وفكره المنحرف عن جادة الخير والانسانية.

    ها هو الشر والاجرام بعد ان طال منطقة القاع اللبنانية ومطار اسطنبول منذ ايام وبالامس القريب طال الاردن النشمي و العراق الجريح والقائمة تطول وها هو اليوم يكشر عن انياب حقده ويطال المدينة المنورة مدينة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ويعكر صفو الهدوء والطمأنينة فيها فهي طيبة وطابة على ساكنها افضل الصلاة والسلام.

    باسم دار الفتوى المجلس الاسلامي العام في استراليا وما نمثله من جمعيات ومؤسسات من مختلف الجاليات العربية والاعجمية نستنكر أشد الاستنكار هذا العمل الجبان ومحاولة النيل من هيبة ومكانة مدينة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة سائلين الله تبارك وتعالى ان يحفظ الحرمين الشريفين في مكة والمدينة وان يحفظ الشعب السعودي الطيب من اجرام هؤلاء الضالين اصحاب العقول المتحجرة والفكر الظلامي الاجرامي الذي لا يميز بين الخير والباطل .

    وننتهزها فرصة لدعوة كل العلماء والمشايخ واصحاب العمائم في البلاد العربية والاسلامية للوقوف وقفة رجل واحد في وجه هذا الفكر الضال الذي يتستر بستار الدين والدين منه براء والتحذير من نشر مثل هذه الافكار الفاسدة وتغليب لغة الخطاب الديني المعتدل والدعوة الى الله بالحكمة  والموعظة الحسنة والمطلوب في هذه المرحلة أن يستفيق الغافلون وأن تتضافر الجهود على مستوى الدول والحكومات، والمرجعيات الدينية الرسمية، وعلماء الدين والدعاة، والهيئات الإسلامية والثقافية والاجتماعية والإعلامية وغيرها.

    إن للمسجد النبوي الشريف ربا يحميه، وإن المسلمين مدعوون ليكونوا صفا واحدا في مواجهة المخاطر والتحديات. .

    نسأله تبارك وتعالى ان يجعل هذا العيد موعدا للخير والامن والسلام على جميع البلاد العربية والاسلامية.
    وكل عام وانتم بخير.

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق