حفلة بشري السنوية بمناسبة مرور 40 سنة على تأسيسها
عيد ميلاد التوأم هايدن ودميان كلتوم رحمه
كل شيء عن كرنفال لبنان في الدارلينغ هابر: أين ومتى بالصور
زفة العروسين جورج دريبي وويندي جوخدار
الفنان ألكس حدشيتي في ضيافة لقاء الأربعاء
فيديو حفل توقيع كتاب الدكتور رامز رزق: التاريخ الحضاري والسياسي للشيعة في لبنان
وفاة الوالد الحنون سعد فرح صعيب (أبو فريد) من حدشيت
توفي في لبنان الوالد الحنون
سعد فرح صعيب (أبو فريد)
من حدشيت
والد الصديقين العزيزين طوني وبسام صعيب.
وستقبل التعازي يومي السبت والأحد 16 و17ايلول 2017، من السادسة ولغاية التاسعة مساء في هول كنسية مار يوحنا الحبيب في مونت درويت.
كما ستقام الصلاة عن روحه الطاهرة في كنيسة مار يوحنا الحبيب ـ على العنوان التالي:
63 George Street Mount Druit
لنفسه الراحة ولكم من بعدع طول البقاء
الشاعر بدوي الحاج يوقع ديوانه "لاهثاً يبتلع الهواء"
وقّع الشاعر بدوي الحاج ديوانه الثالث "لاهثاً يبتلع الهواء" في قاعة كاتدرائية سيدة لبنان هاريس بارك بحضور العديد من الأدباء والشعراء ومحبي الشعر والأدب والأحزاب والتيارات والمؤسسات من بينهم الرئيس القاري للجامعة الثقافية اللبنانية في العالم ميشال الدويهي، رئيس الرابطة المارونية باخوس جرجس، منسق تيار المردة استراليا فادي مللو، رئيس المجلس الماروني طوني خطار، عمر شحادة منسق تيار المستقبل سيدني، رئيسة حزب الكتائب اللبنانية لودي فرح ايوب ، عن الحزب السوري القومي الأجتماعي احمد الأيوبي ، سعدى جرمانوس عن الديموقراطيين الأحرار، زياد داوود عن جمعية المشاريع الخيرية الأسلامية، رئيس جمعية بطل لبنان يوسف بك كرم الزغرتاوية جوزيف المكاري، رئيس منظمة البعث العربي فوزي الأمين، رئيس رابطة احياء التراث العربي ايف خوري، رئيس جمعية كفرصارون ايلي ناصيف، رئيس تجمع شبيبة ارده الخيري موريس معتوق، الأساتذة رئيس تحرير النهار انور حرب، رئيس تحرير التلغراف انطوان قزي، رئيس تحرير المستقبل جوزيف خوري، مدير تحرير النهار أحمد سليم، رئيس المركز الثقافي الأسترالي العربي الدكتور مصطفى علم الدين، منسق لقاء الأربعاء شوقي مسلماني، فادي درباس موقع العرب نيوز، ممدوح سكرية مدير مجلة أوبزرفار، ميرنا عبد الحميد الشعار موقع ذي بوليتكال. ووجهت تحية تهنئة للكاتبة والفنانة مرسيل منصور على حصولها على ميدالية استراليا.
أستهلالا الوقوف دقيق صمت عن أرواح شهداء الجيش اللبناني وكل شهداء الوطن. وبعدها قرأ منسق الحفل سركيس كرم مقتطفات من مقالات وكلمات كتبت عن ديوان "لاهثاً يبتلع الهواء" بأقلام الأدباء الأساتذة اسكندر داغر، احمد سليم، د. جميل الدويهي، انطوان القزي، سوزان حوراني، عباس علي مراد، احمد عبد اللطيف وهبي، خليل الخوري وأسعد الخوري . ومن ثم كلمة الأستاذ الياس الشدياق الذي تناول فيها قسم النثريات من الكتاب بالقول "تقرأ بدوي الحاج فتراه شاعرا كافراً ببناء القصيدة وزناً وقافية ومع ذلك تقع على واقع نغمي وملاءمة موسيقية بذل الشاعر جهداً كبيرا لتوفيرها بأختيار الألفاظ ومراعاة التوافق بينها" وتابع "واذا كان النثر قريحة مثل الشعر فلا عجب ان نرى نثريات شاعرنا وكأنها مقالات أدبية بينها وبين القصيدة أكثر من وجه وكلاهما يعبّر عن أحساس الشاعر والكاتب وما يجيش في صدره من عاطفة او ما مر به من تجربة او فكرة يعبّر عنها تعبيراً مؤثراً ويستعمل جميع وسائل التعبير والتأثير حتى يظهرها واضحة جلية رائعة". وبعد عرض مسهب لأسلوب بدوي الحاج، ختم الشدياق بالقول " ومهما تمادينا بالكلام يبقى بدوي الحاج من مصاف المجددين في الشعر الحديث ولا يسعني إلا ان أشد على يده وأدعوه الى نظم المزيد من القصائد التي هي مصابيح تضيء ظلمة غربتنا".
وكانت كلمة تحليلية رائعة للدكتور عماد برو أستعرض فيها الكثير من الصور التي رسمها الشاعر في ديوانه الجديد، ومما قاله "عندما ينظم بدوي الحاج الشعر ينام الخيال على سواعد الجمال وتمشي الافكار عارية في مساحة الأحلام ويفرح الصمت في مجالس الكلام، وتبتسم المحبة للحقد ويعانق الجمال صور آلهة الجمال" ونوّه "فكلمات بدوي الحاج الشعرية والنثرية آتية من القلب كنداءات حب ترفع أشرعة الإبداع بنبض خافت يضفي على الوجود رونقاً وحياة". وأضاف " في كتابه "لاهثاً يبتلع الهواء" أغواء مسافر راح الى أمكنة بعيدة حيث تصدح الأغنية ويلتحف غيوم السماء كمن يحاول الأختفاء خلف غمامة... رغبة تلو رغبة لا عينين لها ولا جسد، فكل العيون عيونه وفي الصباح الهجين يبقى ناطورا للهوى. وغداً يحلو اللقاء فقد صار للحكاية حذاء وصار للحكاية أسم، أصبح لساندريلا حلم وأصبح بدوي الحاج أميرا أغواه الحذاء". وختم بالقول "لاهثا يبتلع الهواء ديوان خمرته السنون ولونته فرشاة الروح وصهرته ذات بدوي الحاج. قصائده تفوح بروائح المعاناة والأنين والحب والحنين والأرض والوطن والسنين".
وقدم كرم الشاعر بدوي الحاج بهذه العبارات " مع أمثاله تنمو اللُغةُ التي وُلدت معه من رحمِ تلك البلاد الحاضرةِ في كُلِ فكرة وكل قصيدة وكل تحية وكل خطوة.. فيجعلُنا نلمُسُها مع كل نَفَسٍ نتنشّقهُ من ذلك الهواء الآتي من البعيد، من خلفِ ابوابِ السكون، من وراءِ اللحظةِ وصدى الأيام، مُحمَلا بعِطرِ المروءة والنخوة والحب والعزيمة والغضب والتمرد..مغمورا بعبيرِ الكرامة وأريج البخور.. يتحدانا لنبتلعَ نسماتُه عوضا عن الطعام والماء لأن غذاءُ الروح هو الألذُ والأصحُ والأسلمُ..".
وتوجه الشاعر بدوي الحاج بالشكر من الحضور وكل من دعم المناسبة والمتكلمين وخص بالشكر "مجوهرات نادر" والمصور مصطفى حجازي.
وبعد ذلك ألقى عدة قصائد معبرة لاقت ترحيب وإعجاب وأستحسان متذوقي الكلمة الشعرية الجميلة من بينها قصيدة "ما بين غياب وغربة" التي جاء فيها:
"ودعتني الطيور..
مندفعة تستقبل الريح
صوتها المدى
الغيم أكثر جرأة مني
أكثر عطشا مني...!
ودعتني الطيور..
دون موعد لقاء!"
"في الغربة،
هناك الكثير من الجدل
مع الجدران..!
والكثير من الحوار
مع الوجوه الغريبة!
في الغربة،
هناك الكثير من العُلب
بلا أبواب، بلا نوافذ..
ملامح في دوائر مفقودة..!"
"أيها الطائر
انا وأنت غريبان...
نتمايل كلما ارتعش النسيم
على الغصن الممتد الى خارج الغابة..
لا تعرفنا الطيور الأخرى
ولا الجداول وبقية الورود..!
ايها الطائر،
غرَد!
فإن الطيور التي لا تغرد تموت!".
وفي الختام قطع قالب الحلوى وألتقطت الصور التذكارية وأشاد الجميع بالأمسية الثقافية.
(الصور من مصطفى حجازي)
حديقة من زهور الكلمات.. جديد الشاعر يحيى السماوي
صدر عن مؤسسة المثقف العربي في سيدني ـ أستراليا، كتاب جديد للشاعر العراقي الكبير يحيى السماوي بعنوان "حديقة من زهور الكلمات".
وبعد مطالعتي للكتاب، وجدت أن السماوي قد ابى أن يسمي "زهور كلماته" أشعاراً، بل أشار اليها على غلاف الكتاب بعبارة "نصوص نثرية" كي يبعد عنها كل الشبهات، أو ليعطي درساً قاسياً لأولئك الذي يكتبون "النثر" ويطلقون عليه بدون أي خجل لقب "الشعر". وشتان ما بين الثريا والثرى.
إذا كانت "حديقة" السماوي ليست شعراً منثوراً، فيجب أن نلغي مسمى الشعر النثري الحديث، لأن كل عبارة وردت في النصوص شعرية، وتحتوي على صور خلابة:
فأنا يكفيني من كل الدنيا
خدرك،
وكأس من زفيرك،
وطبق من خبز تنورك،
مع لحاف من دفئك،
يستر عورة شتاءات جسدي.
وكما عودنا السماوي، فجرأته الكتابية تجعلك تشهق وانت تقرأ:
رجولتي أعلنت الإمساك عن المائدة
حتى تفطر بخبز أنوثتها.
وككل شاعر نراه مشاكساً في الحب:
ما دمنا قد أوقدنا نار الخصام
فليسترجع كل منا ما أعطى للآخر
لتعد شفتاك الى شفتي
آلاف القبلات
وليسترجع صدرك دفئه من صدري!
إلى أن يستنجد بها:
هاتني شفتيكِ
فأنا أريد
أن أنحت لك تمثالا من القبلات.
هذا شعر يا أخي "يحيى"، وليس "نثراً"، فتسمية ما أبدعت "بنصوص نثرية" لن تغيّر شيئاً عند القارىء، فكل رعشة إعجاب يعيشها ستجعله يهتف: هذا شعر.
وأذكر مرة في إحدى الأمسيات التي شاركت بها مع السماوي، وأجبرت على الاستماع الى عشرات الشعراء الذين لم أفهم منهم شيئاً، الى أن اعتلى الكبير "يحيى" المنبر، فهتفت:
أسمع شعرك أتعلم
أسمع غيرك أتألّم
وهذا يحصل معي وأنا أقرأ أيضاً، فالنص الذي لا يغنيني سأبكي على إضاعة وقتي بقراءته، ونصوص السماوي أغنتني، وعلمتني، وثقفتني، أمد الله بعمره، وألف شكر له على هذا الاهداء الرائع:
"صديقي الشاعر الكبير شربل بعيني
أهديك بتلة نبضي هذه،
آملاً أن تكون جديرة ببستان رضاك يا صديقي الكبير
إبداعاً ومحبة كونية"
فهل يوجد كلام بعد كلام السماوي.. لا والله.
شربل بعيني
صرخة بوجه قانون يهدد بتفكيك المجتمع العائلي في اوستراليا
صرخة سيوجهها رجال دين مسلمين ومسيحيين حصرياً عبر هواء اوستراليا.
حلقة إذاعية خاصة مع المونسنيور عمانوئيل صقر خادم رعية سيدة لبنان في مالبورن ومفتي اوستراليا د. ابراهيم ابو محمد.
نداء الى أبناء جاليتنا اللبنانية والعربية التصويت ب كلا (NO) بوجه قانون تشريع (زواج مثليّ الجنس).
No, No, No.
وسيكون لنا عدة مداخلات مستنكرة لهذا القانون بين لبنان وأوستراليا.
تابعونا اليوم الجمعة إبتداءً من الخامسة بعد الظهر بتوقيت سدني.
مع تحيات الهام حافظ وبادرو الحجة.
الفائزون بجائزة شربل بعيني في يوبيلها الفضي 1992 ـ 2017
عام 1992 أعلن الدكتور عصام حداد عن فوز أول طالبة في معهد أبجديته بجائزة شربل بعيني، التي اطلق عليها "جائزة شرف"، ومن ذلك الوقت ما زالت الجائزة توزّع على المبدعين في كل بقاع الأرض، وقد زفّ "رحمه الله" الخبر المفرح لصديقه شربل بعيني في هذه الرسالة:
جبيل 21/8/1992
أعانقك بلهفة "عصامية" أنت تعرف حرارتها ووفاءها. لا يكاد يمرّ علينا يوم، إلا ونتذكرك.. صورتك أمامنا.. كتبك على متناول يدنا.. خيالك بعيوننا.. ضحكاتك.. نكاتك.. كلّك بكل ما فيك. قدّمنا في معهد الأبجدية "جائزة شربل بعيني" على مجموعة كتبك لإحدى الآنسات واسمها ريتا بواري، وهي "جائزة الشرف" على مجمل سلوك ودروس الطالبة. أرى أن لبنان متشوّق كثيراً لاستقبالك استقبال الفاتحين، لا بالسيف، بل بالقلم، والناس يتوافدون بالالوف لزيارة الوطن الأم، فهل أنت الآتي قريباً الى قلوب محبيك باسم الفكر والأدب؟.
ولحسن الحظ سلم الجائزة الاولى الشاعر المهجري الشهير المرحوم نعيم خوري أثناء زيارته للبنان، وقد ألقى كلمة رائعة جاء فيها:
آنسة ريتا
يطيب لي أن أقدّم لك باسم شربل بعيني، صاحب هذه الجائزة، جائزة الشاعر شربل بعيني، وأن أشكر المعهد، معهد الأبجديّة في جبيل، الذي رعاك وتعهّدك، فتفوقت وبرهنت بالاجتهاد المميّز، وبالعقليّة الأخلاقيّة الجديدة، شعار هذا العصر، وبالنتائج الباهرة التي أحرزت، أنك أهل لهذه الجائزة، وجديرة بها.
إنّ صديقي وأخي الشاعر شربل بعيني معروف بأنه شاعر الغربة الطويلة، وأنا أطلق عليه شاعر المحبّة والآلام، المحبّة التي تشترط ولا تتباهى، والآلام العظيمة التي تنتظر كلّ ذي نفس كبيرة.
أنتم في الوطن المقيم تمارسون على مستوى الإنسان فعل هذه المحبّة، وتدفعون ضريبة الآلام العظيمة في سبيل الحياة والحريّة والكرامة. ونحن في منفانا الاختياري رسل محبّة، وشهداء آلام، نعاني مما تعانون، ولكننا نسير طريقنا الطويل، يعزّز مسيرتنا الإيمان، ويهزّنا شوق حيّ لننشق فوح دمنا في تراب الوطن المبارك.
آمنوا بوجود هذا الوطن. حافظوا عليه، واحفظوا رسالته. اعملوا لديمومته في نطاق الحريّة والسيادة والاستقلال. عمّروه إنساناً إنساناً، وحجراً حجراً، ودرباً درباً، لتلتقي مجهوداتكم في دروب بقائه. إنه أحلى أوطان الأرض وأغلاها.
وأنت يا عزيزتي ريتا، أكرّر لك تهنئتي وتمنيّاتي القلبيّة الطيّبة، راجياً لك اضطراد النجاح، ومزيداً من التفوّق والإبداع. ولا تنسي، أنت ورفيقاتك، أن تستمرّي في العمل بتوجيه الدكتور عصام حدّاد، فهو صورة مصغّرة عن الوطن الكبير بالمحبّة والتفاني والعصاميّة، التي لا تعرف الحواجز والحدود.
ولكم جميعاً من الشاعر شربل بعيني، ومن رابطة إحياء التراث العربي في سيدني، ومني شخصياً أطيب التمنيّات، لتحقّقوا تطلّعاتكم الكبيرة ثقة بالنفس، وإيماناً بالحياة الحرّة الراقية، فتكونوا أهلاً بالرسالة، رسالة المعرفة التي حملتها جبيل إلى العالـم، منذ فجر التاريخ وصباح الدنيا.
**
تبعها بقصيدته الخالدة "جبيل.. جئتك".. المنشورة في كتاب "من نعيم خوري الى شربل بعيني" الالكتروني.
وبعد ربع قرن، أي في يوبيلها الفضي، تعود الجائزة الى مسقط راسها، وطننا المفدى لبنان، وستحملها للفائزين الكبار رئيسة جمعية إنماء الشعر الدكتورة بهية أبو حمد، التي أوجدت مكتبة الأدب المهجري، وحفظته من الضياع، وشرعت أبواب البرلمان الاسترالي لتكريم النوابغ من أبناء الجاليات العربية، كما لا ننسى صالونها الأدبي الذي يحضن كل ذي موهبة. انها وباختصار خير سفيرة للسلام وللبنان، وستعمل المستحيل كي يكون "يوبيل الجائزة الفضي 1992 ـ 2017" على كل شفة ولسان نظراً لخبرتها الفائقة في هذا المجال.
وليس هذا فحسب بل ستقف الى جانبها أسرة الدكتور الخالد عصام حداد، سامي وسمير وسلوى وطوني حداد، ليشاركوا بتسليم الجائزة، لستة من مبدعي لبنان، سينضمون للعشرات من الفائزين والفائزات حول العالم، وهم حسب الترتيب الهجائي:
ـ الشاعر أنطوان سعادة
ـ الشاعر الياس خليل
ـ الشاعر النقيب جورج ابو انطون
ـ الشاعر روبير خوري
ـ الفنان شوقي دلال
ـ الاعلامية ليليان اندراوس
وستقوم الدكتور ابو حمد بالاتصال بالفائزين لتحديد المكان والزمان لتسليم الجائزة.
ألف مبروك.. والى اللقاء في بيروت بإذن الله.
أربعون الوالد انطونيوس مارون تادروس من سرعل
وفاة الشاعر المهجري ميلاد الطحان
توفي في سيدني الشاعر المهجري المخضرم ميلاد الطحان بعد رحلة طويلة مع الألم، وها نحن في "الغربة" ننشر الفيديو الذي كرمناه به تحت عنوان عظيم من بلادي، ونطلب لنفسه الراحة ولعائلته الصبر والسلوان. رحمك الله يا صديقنا العزيز.
وقد رثاه صديقه الشاعر عصام ملكي بهذه القصيدة النابعة من القلب:
ميلاد ألله يرحمك حبّوب
قلوب الأهالي عليك عم بتدوب
جنانيز بكرا بتطلع الأعياد
صار الصبر إسمو صبر ميلاد
عا الآخ قدك ما صبر ايوب
عنك ما بقدر غير ما إشرح
عندك بقلبي من زمن مطرح
كنا بفرد جوقه أنا ويّاك
"يعقوب حنا" عبقري سماك
ومهضوم كنت كتير عا المسرح
طوفة بَلا شفت بزغر سنك
ورغم العذاب الكان لكنك
عا حالك ولا يوم مره حزنت
خي وصديق لكل شاعر كنت
واحساس كنا ننعدي منك
معلوم إنو جبلتك إيمان
ولا شك إنك للصدق عنوان
بتقول مرتك منقطع حيلي
وبالدمع قالت آخ يا ويلي
بقدّم تعازي القلب للعيله
ولقرايبنك والوطن لبنان
المطرود: كتاب جديد لجورج الهاشم
صدر في سدني مؤخراً كتاب بعنوان المطرود يروي، الى جانب كتاب جمعية تنورين بين الامس واليوم والذي صدر سنة 2015، تاريخ جمعية تنورين منذ تأسيسها وحتى الان.
ويروي قصّة طرد جورج الهاشم من جمعية تنورين ويطرح تساؤلات كثيرة منها:
* من المسؤول عمّا وصلت اليه جمعية تنورين اليوم؟
* هل هناك دور للشيخ بطرس حرب في خراب جمعية تنورين؟
* ما هو دور بعض رجال الدين فيما جرى؟
* هل هناك دور لرابطة آل حرب؟
* ولمصلحة مَن جرى ما جرى؟
* وماذا جرى بالتحديد؟ ومن المسؤول عن خراب واحدة من أنجح جمعيات الجالية؟
* ومَن طرد جورج الهاشم من جمعية تنورين ولماذا؟
هذه الاسئلة، وكثير غيرها، يحاول هذان الكتابان الاجابة عليها بموضوعية وتجرّد، ورواية الاحداث كما حصلت بالتواريخ والاماكن والشهود...
يمكنكم الحصول على الكتابين، أو أحدهما، مجاناً. لم يوَزَّع الكتاب الاول الا على أبناء وبنات تنورين في لبنان واستراليا. ولكن بعد خروج المسيطرين على الجمعية الى العلن، ونشر بيان في الصحف يعلنون فيه عن طرد جورج الهاشم من الجمعية، فسأوزع الكتابين لكل من يطلبهما. لا هدف منهما إلا وضع الجميع أمام الحقيقة ووضع أبناء تنورين أمام مسؤولياتهم.
يمكنم قراءة كتاب المطرود على الفايس بوك: جورج الهاشم آراء ومواقف ابتداء من أول أيلول 2017. كل مَن يرغب بالحصول على نسخة ورقية الرجاء الاتصال بمؤلفهما جورج الهالشم على الايمايل التالي:
ghasham1@optusnet.com.au
لن تُقام أية مناسبة للاطلاق
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)
إقرأ أيضاً
-
توفي في سيدني أستراليا الوالد الحنون مرسال سركيس بعيني من بلدة مجدليا قضاء زغرتا. تقبل التعازي عن روحه الطاهرة أيام الجمعة والسبت و...
-
اتصل بي البارحة أخي وصديقي الاعلامي أكرم المغوّش وقال لي ان أحد العاملين في مكتب السانتور شوكت مسلماني ضرب له موعداً للقاء ال...
-
تعرّض الشاعر الكبير عصام ملكي لحادث كاد يودي بحياته لولا العناية الالهية، وكما ترون في الصورة فقد أصيب شاعرنا برجليه وصدره إصابات قاتلة،...
-
وجه السيد ابراهيم بزي سكرتير رئيس اللجنة الرياضية لكرة الطاولة في سانت جورج سيدني دعوة لزيارة ودية الى مفوض مفوضية أستراليا المستقلة ...
-
لم يتوقف رنين الهاتف في منزل الشاعر المهجري المخضرم عصام ملكي، فلقد التهبت خطوطه من كثرة معايدة الأهل والأصحاب له بمناسبة بلوغه الثمانين...
-
رحل الاب يوحنا طوني معربس عن دنيانا هذه، ليلتقي بمن نذر نفسه من أجل خدمة خرافه. أجل رحل كاهننا المرحوم خادم رعية مار يوحنا المعمدان- رش...
-
الحب جمعهما، والشيخ كامل وهبه بارك خطوبتهما في أول نيسان من عام 2016، وسط زغاريد وفرحة المئات من الأهل والأصحاب. فالعروس ألفت هي ابنة ...
-
باسم الغائب الحاضر الدكتور عصام حداد، وباسم معهد الأبجدية في مدينة جبيل اللبنانية، وباسم مؤسسة الغربة الاعلامية نعلن عن أسماء الفائزين بجا...














